الباچچي زاده

86

مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق

أدلة عدم تحقق الصلب الأصحاح السابع والعشرون في هذا الأصحاح مقدمة وثلاث قضايا : المقدمة : نذكر فيها الآيات الدالة على عدم صلب ذات المسيح ، ولابد من تمهيد ليطلع على قوة ما نستدل به من الآيات ومرتبتها عند العقلاء منهم لئلا يوجه الطعن على تلك الأدلة القاطعة ، والقرآن كتابنا الذي ندين الله تعالى بأحكامه فنحلل ما أحله ونحرم ما حرمه علينا ، وهو محفوظ من التغيير والتبديل إلى آخر الزمان ، وقد شهد بذلك العلماء منكم الذين قدروا العلم حق قدره ولم يحيدوا عن جادة الصواب ( كالمستر ستوبارت ) رئيس مدرسة ( لامارتينيار ) في لكنو من الهند الانكليزية صرح بكتابه المسمى [ الاسلام ومؤسسه ] صفحة ( 87 ) . وشهد أيضا الفاضل موبر المعدود في هذا العصر بأمهر ، وأحذق ، وأكبر عدو للاسلام وملخص كلامه : أن جميع ما في الصحف هو نص ما صدر من بين شفتي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .